top of page

هل أكو صحوة روحانية للبشرية؟

  • قبل 12 ساعة
  • 3 دقيقة قراءة

اللي يعرفوني زين يعرفون إني إنسانة روحانية جداً. من الناس اللي يشوفون ترابط بين الديانات الكبرى، وعلم الأبراج، والمعتقدات الآسيوية، والحدس الصافي. ولهذا السبب بالذات، أكو شي شاغل بالي هواي بالأشهر الأخيرة. أحس بداخلي دعوة إني أشارك هذا الكلام، لأني أشعر يمكن أكو حاجة لقليل من الأمل.

قبل تقريباً سنة إلى سنتين، لاحظت إن الأوساط الروحانية كانت مركزة جداً على شي يسموه “الصحوة” واللي مفروض إنها قادمة. ظلّيت فترة طويلة أتساءل شنو السبب وراء هكذا تصريحات. إن البشرية راح “تصحى” وتفهم أكثر عن نفسها وعن الرابط الروحي بين البشر، والحيوانات، والنباتات، و“العالم الآخر”.


بالحقيقة، البشرية عدها طبقات كثيرة من المعرفة يمكن لحد الآن ما اكتشفناها. قبل كم مئة سنة فقط تأسس علم النفس كمجال علمي. بالبداية واجه رفض قوي من العلم. واليوم صار جزء أساسي من فهم المجتمع لبعضه ومن علم الاجتماع. كل شي بعالمنا مبني فوق شي ثاني، تقريباً مثل هرم:


الفيزياء: علم أول الأشياء اللي انخلقت — الطاقة، الكتلة، والوقت. بدون معنى بحد ذاته.

الكيمياء: هي الفيزياء لكن منظمة بقوانين.

الأحياء: هي الكيمياء لما تنتظم بأنظمة تحافظ على نفسها.

علم النفس: هو الأحياء مع معنى ونية.

علم الاجتماع: هو علم النفس بالتفاعل.

الاقتصاد: هو علم الاجتماع لما يتأثر بالندرة والموارد.

العلوم السياسية: هي الاقتصاد لما يقترن بالسلطة.

الفن: الأنظمة البشرية (الأحياء، علم النفس، علم الاجتماع، الاقتصاد، العلوم السياسية) لما تجتمع ويّا التعبير والرغبة بالمعنى.

وبجانب هذا الهرم تقف الفلسفة، تسأل وتشكك بكل طبقة من طبقاته.


تاريخياً، قضينا آلاف السنين نتعلم ونفهم هالجوانب العلمية. فمنو گال إنها توقف هنا؟ هواي منا حسّوا بوجود قوى أعلى. وبعضهم يمكن فعلاً صحوا.

“الإيمان، والرجاء، والمحبة — وأعظمهن المحبة”، هكذا يقول الكتاب المقدس. والتعاليم الروحانية تقول نفس الشي: أعلى الترددات هي المحبة، والتسامح، والصدق مع النفس.

هواي من أصحاب البصيرة والوسطاء الروحانيين يوصفون الأرض كواحد من أصعب الأماكن لتجربة الحياة. وإنه عند الولادة ننسى حالتنا كروح صافية — “الجنة” إذا تحبين تسمينها هكذا. ومهمتنا إن نقترب قدر الإمكان من هالحالة وإحنا عايشين على الأرض. نحس بالفرح. نحس بالمحبة. ونكون أفضل بشر ممكن نكون.

الكتب المقدسة تتكلم عن عدم إيذاء الآخرين، وعن التسامح حتى لو كان صعب، وعن ترك الكبرياء والأنا. وأنا طفلة، كنت دائماً أعتقد إن الأرض يمكن هي نفسها “الجحيم”، وإن المذنبين موجودين هنا فقط. وبطريقة ما، بعض التعاليم الروحانية تؤكد هذا الشعور، لكنها تذكرنا أيضاً إننا هنا حتى نحوّل “الجحيم” إلى شي أقرب إلى جنة جماعية.

وبالفعل، إحنا وصلنا شوط طويل.


مع العولمة وقلة الرقابة، الشعوب صارت تشوف شلون الدكتاتوريين — وغالباً رجال عدهم غرور ضخم وعدم أمان داخلي — ينكشفون بالمقارنة ويّا دول أخرى. بهالوقت نشهد أمور سياسية واجتماعية كبيرة: رئيس سابق مثل دونالد ترامب يصرّ على إنه يستحق جائزة نوبل للسلام وحتى يدفع فلوس ويحاول يحصلها لنفسه ويسرقها من الفائز الحقيقي، بينما في نفس الوقت قوات الهجرة الأمريكية ICE والشرطة الأمريكية يقتلون متظاهرين اللي يطالبون بالحرية. والأخبار عن تهديدات حتى على دول مثل غرينلاند. وبنفس اللحظة، لما يطلع ملف إيپشتاين، يبين إن بعض من أقوى الناس بالعالم كانوا مرتبطين به — من فساد، تجسس، استغلال، استعباد، تعذيب، وحتى إشاعات عن أكلة لحوم البشر. الأعداد اللي تعرضوا للاعتداءات كانت مؤلمة وجرحتنا كلنا.


العالم أحياناً يبدو ميؤوس منه، غير صادق، وقاسٍ.

لكن هنا الجزء المهم:

الشر ما ينغلب إذا ما ينكشف.

اللي نشهده يمكن يكون شبكة من الفساد والنرجسية ما عادت تگدر تختبئ بالظلال. كأننا شلنا العصابة من عيوننا. هسه نكدر نشوف. نكدر نتحرك. العدالة صار عدها فرصة.

كإنسانة روحانية، أتكلم عن “التجلي” أو الـmanifestation. لكن هو مو بعيد عن الدعاء. “اطلبوا تعطوا.” الكون دائماً يجاوب بـ “نعم”. السؤال هو: شنو ده نطلب فعلاً من خلال حالتنا الشعورية؟

إذا نعيش بالخوف، والغضب، واليأس، راح نجذب المزيد منه. وإذا نزرع الأمل، والمحبة، والإيمان بالتغيير، نقوّي هالواقع. هذا مو بس روحي — هو نفسي أيضاً.

فبهذا الوقت من الانكشاف، يمكن لازم نركز جماعياً على الأمل. على الإيمان إن التغيير قاعد يصير. وإن عالم أكثر أماناً ممكن.


يمكن فعلاً أكو صحوة حقيقية جارية؟


أحس بيها داخلي. أشوفها بين أصدقائي. الحوارات العامة تغيّرت. اللغة الروحانية ما عادت تُسخر، بل تُناقش علناً. مو ديانات مثل المسيحية أو الإسلام، لكن معتقدات العصر الجديد. مشاهير شباب يتكلمون عن “الثقة بالكون” و“الاستماع لحدسنا”، وعن التجلي وقوة الطاقة. أصوات النساء، اللي انقُمعت طويلاً تحت أنظمة أبوية، دي ترتفع. عبر الثقافات والعصور، كان دائماً أكو اعتقاد إن المرأة عدها اتصال حدسي مباشر بالإلهي. قرون طويلة النساء كنّ يمارسن طقوس بالموسيقى والرقص لتنظيم الجهاز العصبي والشفاء الجماعي، إلى أن تم قمع هالممارسات من قبل ديانات صاغها الرجال.

تذكير سريع شلون حتى القرآن، والكتاب المقدس، والتوراة يشرحون اتصال المرأة المباشر بالله. الرجال اضطروا يعانون، يصومون، يمشون مسافات طويلة، أو يكافحون حتى يحصلون على “مرحباً” سريعة من الله. بينما النساء كنّ ببيوتهن أو ويّا عوائلهن، عايشات حياتهن الطبيعية، وبكل بساطة، والله كان يجي مباشرة. وأول شخص حتى يمزح ويضحك ويا الله كانت امرأة، وهي أول من أعطته اسم.

من دون قمع المرأة، الحقيقة الروحية تگدر تصحى بسهولة أكثر. وتنكشف أكثر. يمكن اللي نشهده مو صحوة كونية دراماتيكية — بل تذكّر تدريجي.


وسواء سميناه صحوة أو لا، يمكن إحنا متجهين نحو عالم أكثر محبة.

خلّينا نصلي من أجل ذلك.


Short version:


 
 
 

تعليقات


Live 100% of dance?

disco waacker business.jpeg

Want to quit your job and only work as a dancer or artist? This 3 month program will help you gain more followers, jobs and kickstart your career!

Find your inner Godess!

feminne energy course.jpeg

Want to grow your self confidence and live a more soft and sexy life? This online program helps you to get in touch with your feminine side and gain your superpowers as a woman! Become a femme fatale! 

Online dance classes!

irlin smoke.jpeg

Do you want to get better at dancing but for some reason something is stopping you? Well, now you can learn to dance in your own living room! Irlin's online dance studio has hundreds of classes and introduction courses. No matter your age or level, you can learn to dance! Dance classes and technique introductions in Hip Hop, Twerk, Sensual, Heels, Waacking, House, Burlesque, Belly dance and much more!

Categories:

2.jpg
3.jpg
1 1.jpg
1.jpg
0 3.jpg
0 0.jpg
0 2A.jpg
bottom of page